السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
101
خير الدنيا وخير الآخرة
الإصلاح بين الناس - إصلاح ذات البين الصلح 269 - لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ « 1 » إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ « 2 » ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 114 » ( النساء ) . 270 - وَالصُّلْحُ خَيْرٌ « 3 » « 128 » ( النساء ) . 271 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رحم اللَّه عبداً تكلّم فغنم أو سكت فسلم . إنّ اللسان أملك شيء للإنسان . ألا وإنّ كلام العبد كلّه عليه إلّاذكراً للَّهعزّ وجلّ أو أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر أو إصلاحاً بين الناس . وقال اللَّه تعالى : لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ( جامع الأخبار ص 520 ) . 272 - ( من جملة ما جاء في وصيّة الإمام الصادق عليه السلام لأولاده ) : وعهد إلى وُلده أن لا يموتوا إلّاو هم مسلمون . وأن يتّقوا اللَّه ويصلحوا ذات بينهم - ما استطاعوا - فإنّهم لن يزالوا بخير ما فعلوا ذلك ( الكافي ج 7 ص 53 ) .
--> ( 1 ) - لا خير في كثير من كلام الناس ومحاوراتهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 180 ) . نفى عزّ وجلّ الخير في النطق إلّافي هذه الأمور الثلاثة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 231 ) . ( 2 ) - أي : الصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس . أو : الأمر بها ( بحار الأنوار ج 67 ص 218 ) . ( 3 ) - دالّ على أنّ الصلح جائز بين المسلمين ما لم يؤدّ إلى تحليل حرام أو تحريم حلال ( متشابه القرآن ج 2 ص 212 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : الصلح جائز بين الناس ( الكافي ج 5 ص 259 باب : الصلح ) .